hamza Admin
عدد الرسائل : 313 العمر : 36 الموقع : ولاية ميلة دائرة واد النجاء رجاص العمل/الترفيه : الانثرنات المزاج : دائما مرح في وقت المرح وجاد في وقت الجد السٌّمعَة الاعضاء : 0 نقاط التميز : 304451923 تاريخ التسجيل : 29/10/2007
| موضوع: الجدار اللعين والفتوى الطنطاوية الثلاثاء فبراير 16, 2010 2:26 am | |
| [b][b][b][b]بين يدي هذا المقال أذكر أنني ما رأيت الشيخ سيد أو استمعت إليه أو شاهدته في التلفاز في المحطات المحليه والعالمية إلا وترحمت على شيوخ الأزهر السابقين من أمثال الشيخ جاد الحق ، والشيخ شلتوت ، والشيخ عبد المجيد سليم وهذا من فضائل الشيخ سيد الملقب بــ " الإمام الأكبر " . هذه واحدة أما الثانية فقد أشار إليها الكاتب الحر فهمي هويدي بقوله " في مواقف عدةتبين أن شيخ الأزهر مستعد لأن يفعل اي شيء يطلب منه ، وأن يستجيب لأى توجيهيصدر عن الحكومة، ناسيا أنه الإمام الأكبر،. لكنما أعرفه جيدا أن الرجل لم يخيب رجاء الحكومة أو أجهزة الأمن فيه، وإنمالديه من «المرونة» ما يجعله رهن الإشارة دائماً، ومستعد لتقديم أي خدمةلأولياء الأمر " . أما الثالثة فهي أن كثيرين يخطئون الشيخ " الأكبر " في فتواه الجدارية الفولاذيه التي نسبها إلى مجمع البحوث ، ولا حق لهم في ذلك ؛ لأن الشيخ لو هاجم الجدار اللعين لحكم على نفسه بأنه شخص آخر غير الشيخ سيد طنطاوي ؛ فالرجل من أهم صفاته الراسخة في فتاواه ... كل فتاواه : 1- الحرص على مسايرة الحكام وإرضائهم ، وتمجيد سياستهم . وما عرف له فتوى يسجل فيها مأخذا واحدا على وزير أو أمير . 2- الطراوة في التعامل مع تصرفات الحكومات والمؤسسات الحكومية ، وله في هذا المجال فتاوى وسوابق عجب . ولنصحب القارئ إلى عجائبه وأولياته : 1 ـ فنحن لا ننسي له أنه أباح للحكومة الفرنسية «إرغام الطالبات المسلمات علي خلع الحجاب في المدارس» لأن هذا -علي حد قوله- شأن خاص بهم... ومن حقهم أن يأخذوا الجميع بقانونهم الداخلي». وأعطي «ساركوزي» وزير الداخلية الفرنسي حق نزع الحجاب عن المسلمات. 2 ـ وهو أول ـ وربما الوحيد ـ الذي وصف المسلمين بأنهم أمة من «الرعاع», ومعني الرعاع -لغة: الغوغاء والسفلة والأوغاد والأنذال والساقطين. وهو وصف كان يتردد علي ألسنة النازيين في العهد الهتلري, وكذلك الصهاينة في أدبهم كما جاء علي لسان الشاعرة الإسرائيلية «آنا نجريتو», و«عاموس عوز» في قصته «البدو الرحل والثعبان» وكذلك «س.يزهار» في قصته «خربة جزعة», وفي أمريكا وأوروبا يصفونهم بأنهم «mob»، وهي تعطي المعني نفسه.
3 ـ وهو أول من قام ـ بل الوحيد الذي قام ـ من بضع سنين بمذبحة علماء الأزهر الأجلاء, فمنهم من فُصل, ومنهم من قضي نحبه وهو حزين, ومنهم من شُرد وترك مصر, ومنهم من صدرت عليه أحكام بالسجن, أو غرامات, وتعويضات تقدر بعشرات الألوف من الجنيهات. وذنب هؤلاء أنهم عارضوا بعض آراء «الشيخ الأكبر». وحرم طلاب الأزهر من علمهم الغزير الجليل. 4 ـ وفي العشرين من فبراير سنة 1989 ـ وكان هو مفتي مصر
ـ أصدر فتوي صريحة جدًا بتحريم ربا البنوك (الفائدة), جاء فيها: «.... وأجمع المسلمون علي تحريم الربا... لما كان ذلك, وكان إيداع الأموال في البنوك, أو إقراضها, أو الاقتراض منها -بأي صورة من الصور- مقابل فائدة محددة مقدما زمنا ومقدارا يعتبر قرضا بفائدة, وكل قرض بفائدة محددة مقدما حرام.. داخلة في نطاق ربا الزيادة المحرم شرعًا بمقتضي النصوص الشرعية..».
وبعد ذلك بقرابة سبعة أشهر تقريبًا, وبالتحديد يوم 8 من سبتمبر 1989 أصدر فتوي ينقض فيها فتواه السابقة, ويقول فيها إنه لا مانع من التعامل مع البنوك أو المصارف التي تحدد الربح مقدما, ثم فصّل فتواه هذه بعد ذلك في كتاب بعنوان «معاملات البنوك وأحكامها الشرعية» فأي الطنطاويين نصدق: طنطاوي فبراير 1989, أم طنطاوي سبتمر «المعدل» في السنة نفسها ؟ 5- وفي أهرامالجمعة 9/8/2002 يسأل صحفي الشيخ سيد طنطاوي عن رأي الدين في إقامة التماثيلللزعماء ، وخصوصًا الزعماء المصريين الثلاثة ، فكان نص إجابته « إقامة التماثيلللزعماء عادة لبعض الأمم ، وإن كانت إقامة تماثيل لهم لاتؤدي إلي ما يمس العقيدة من إخلاص العبادة للّه وحده, فلا بأس من إقامتها ، ولا حرمةفي ذلككلون من ألوان تكريم هؤلاء الزعماء الذين أدوا خدمات جليلة لأمتهم.. لأنرؤية تماثيل هؤلاء الزعماء في كل وقت قد تؤدي إلي الاقتداء بهم في أن يؤدي كل إنسانرسالته بأمانة واستقامة وشرف. [/b][/b][/b][/b] | |
|